Sunday, May 22, 2011

تحية ... لستات السعودية


يا الف نهار ابيض ... يا ميت الف نهار مبروك

الستات فى السعودية قاموا يا جماعة. انا عايزة ازغرد والله!

ان شاء الله, فى يوم الجمعة 17 يونيو اللى جاى, اى ست – سعودية او غير سعودية – و معاها رخصة قيادة دولية, هايسوقوا مع بعض فى شوارع السعودية.

على فكرة كان فى محاولة من بتاع 20 سنة كده بالضبط فى 1990 فى وسط حرب الخليج التانية, اما شافوا الامريكيات بيسوقوا الدبابات, و الكويتيات بيسوقوا عربياتهم بعيالهم, حسوا انهم لازم يعملوا حاجة فى الموضوع ده. و لموا بعض 47 واحدة و مشيوا بالعربيات لمدة ساعة, لحد ما اتقبض عليهم يوم و اتمنعوا من السفر سنة و بعضهم اتحرم من الشغل ستنين و نص.

المرة دى الظروف مختلفة ... ليه؟

اولا فى تقبل احسن داخل السعودية للموضوع. سواء من باب انه يحافظ عليها اكتر من لو راجل غريب هو اللى بيسوق, او لانه هايكون توفير كبير اوى للعمالة الاجنبية, لان بند السواقين ده هناك جامد جدا

ثانيا لاننا فى كل العالم نقدر نساعدهم بنشر قضيتهم و نساندهم فى ان صوتهم يوصل و مطلبهم – الشرعى – يتحقق ان شاء الله




 كمان فى نية ان هيكون فى مبادرة (علمنى اسوق) لتعليم السيدات السواقة.

خليكم معاهم باللى تقدروا عليه لو سمحتوا.

الستات دى هاتخاطر بحياتها و حريتها و اشغالها. اقل حاجة ممكن نعملها هى اننا نساندهم بكل اللى نقدر عليه
و تحية خاصة من قلبى لكل ست شجاعة هاتكون هناك و تتحدى القوانين الظالمة الذكورية البعيدة كل البعد عن الاديان و حقوق الانسان.
و هنا فى حملة لمحاولة حماية الستات دى للى عنده افكار عايز يشارك بيها او يزود عليها

و على فكرة, الموضوع ده مهم جدا لانه ان شاء الله هايكون بداية تغيير النظرة الدونية للمرأة السعودية اللى بتحطها دايما فى خانة المفعول به. فهى بنى آدم كامل له حق اختيار حياته و اتجاهاته>

و الدليل على الكلام ده هو الحملة المتخلفة المضادة - الظاهر السعودية كمان عندهم فلول - اللى بتدعو لعدم اللى هاتسوق. ربنا ينتقم منكم يا رب و يريحنا منكم قادر يا كريم

انا مع ستات السعودية
و يا ريتنى اقدر اجى لكم و معايا رخصة سواقة دولية

يا ريت اى واحدة تقدر تكون هناك , و اى راجل مؤمن بالقضية يساند الستات دى يا جماعة



ربنا معاكم يا رب

4 comments:

كريمة سندي said...

الله يحيك في الحقيقة نحن مهظومين الحق في البلد دي كل حاجة لما الرجل يقرر والست تنفذ وبس

إن شاء تنجح الحملة بس للأسف ماعنديش عربية أسوقها ولا حتى موتسكل

لكن الموضوع لذيذ أوي وفرحني كتير ربنا يفك أسرنا من المجتمعات الذكورية المتسلطة

Eman Hashim said...

يا رب يا كريمة
ان شاء الله هننتصر

ربنا هو الحق و هو العدل
و ان شاء الله الحق يتحقق

Nadia Abdel Hamid said...

ولو اني زهقت من السواقة لكن للحق نجتني من مواقف كتير اتعرضتلها ايام مرض والدي وماكنش ممكن اثق في اي حد لما تكون الثانية بتفرقفي حياة اغلى انسان عندي ... ده حق انساني بسيط لايحتاج كل الضجة دي السيارة ستر لنا , حوادث الاختطاف كلها اواغلبها تمت باحد وسائل المواصلات العامة او الخاصة

Eman Hashim said...

اهه يبقى الاختيار معاها يا نادية
ولا ايه؟