فيديو ندوة جامعة القاهرة اهه. اتفرجوا و قولوا لى رأيكم
خلاص ... مانيش عانس و لا حقود انا عمرى ما كنت اصلا الحكاية كبرت ... و الرفض زاد و الغضب زاد بس السلام مع النفس برضه زاد و بكل سلام و هدوء هاثور ثورتى مش ثورة حناجرو زعيق .. لأ بس خلاص هذه المرحلة تحتاج لثورة ... اذن فهى ثورة ثورة البنفسج! ه
Thursday, October 14, 2010
العلاقة اللى فيها "عنف" شكلها بيبقى ايه؟
على فكرة العنف و الإيذاء دول ممكن يحصلوا لأي حد, و بانتشار كمان. و محدش بيهتم بالموضوع ولا بينتبه إليه. بالذات بقى لو الأذى أذى نفسي مش جسدي. رغم إن الأذى النفسي ده تأثيره مش سهل و عميق جدا.
أول خطوة لحل أي مشكلة هي ملاحظتها و الاعتراف بوجودها. و عشان كده لابد من معرفة العلامات و المؤشرات للعلاقة الغير سوية. مش من حق حد يطالبك بانك تعيشي خايفة و قلقانة طول عمرك. و خصوصا من حد بيحبك و بتحبيه.
العنف المنزلي او الأسرى هو اى شكل علاقة فيها شخص ما تحت سيطرة أو محاولة تحكم من شخص آخر. سواء كان فرد في العائلة او لا.
اى حد بيحاول يلغى إرادتك الحرة (أنا عارفة إنها كلمة عيب) يبقى شخص مؤذى. صدقيني ده مش حب و لا خوف و لا مسئولية إطلاقا!
اى حد بيحاول يلغى إرادتك الحرة (أنا عارفة إنها كلمة عيب) يبقى شخص مؤذى. صدقيني ده مش حب و لا خوف و لا مسئولية إطلاقا!
تانى ... ده اسمه إيذاء و عنف
هدف اللى بيعمل كده بيكون دايما واحد ... السيطرة الكاملة ... و اللى بيعمل كده عادة بيلعب على أوتار معروفة: الخوف, الذنب, الخجل و العار, الإرهاب و التخويف. زى ما يكونوا كلهم فاهمين ان هى دى الوسائل اللى بتسهل السيطرة على الأشخاص.
الأمور كمان ممكن توصل للتهديد, سواء تهديد بإيذاء جسدي أو لا. ما هو اللى يهددك كل شوية انه هايسيبك إن ماكنتيش "تبقى مطيعة" ده أكيد مش سوى, و كل ده عشان يحقق هدفه انك تلغى عقلك و تبقى تحت سيطرته الكاملة و ماتفكريش تفكرى أصلا. و العلاقة دى أكيد مش علاقة صحية. و اللى انتى فيه ده ساعتها هو قمة الأذى النفسي.
الأمور كمان ممكن توصل للتهديد, سواء تهديد بإيذاء جسدي أو لا. ما هو اللى يهددك كل شوية انه هايسيبك إن ماكنتيش "تبقى مطيعة" ده أكيد مش سوى, و كل ده عشان يحقق هدفه انك تلغى عقلك و تبقى تحت سيطرته الكاملة و ماتفكريش تفكرى أصلا. و العلاقة دى أكيد مش علاقة صحية. و اللى انتى فيه ده ساعتها هو قمة الأذى النفسي.
ايه رأيك فى شوية اسئلة محددة تعرفك يعنى ايه علاقة غير صحية
-انتى حاسة انك خايفة طول الوقت؟
-بتتجنبى تفتحى معاه مواضيغ معينة عشان مش عايزاه يتنرفز؟
-حاسة انك مهما عملتى دايما غلطانة؟
-حاسة انك في مواقف تستاهلى المعاملة دى أو الإهانة؟ انتى اللى جيبتيه لنفسك؟
-بدأتى تقتنعى ان فبكى حاجة غلط و بتشكى في نفسك؟
-مهما اتكلمتى معاه بتحسى انه لازم يقنعك في الآخر و مش بتعرفى تتكلمى معاه؟
واصل لك الإحساس بالعجز و اللامل؟
هو:
-دايما بيهينك و يشخط فبكى؟
-دايما بينتقضك و يلومك؟
-معاملته ليكى بتحرجك قدام صحابك أو عيلتك؟
-بيتجاهلك و يسفه أرائك و انجازاتك؟
-بيهددك على طول؟ بانه ممكن يأذيكى؟ ياخد ولادك منك؟ يأذى نفسه؟ يسيبك؟
-بيحملك مسئولة معاملته الوحشة ليكى؟
-بيجبرك على الجنس معاه؟ و عنيف معاكى؟
-مهووس بالتحكم فبكى و في حاجتك؟
-بيراقبك؟ يراقب تليفونك؟ يراقب حسابك في البنك؟
-مسيطر على فلوسك؟ مسيطر على ممتلكاتك؟
-مانعك تشوفى اهلك أو صحابك؟ أو بتشوفيهم بصعوبة و تحت إمرته و سيطرته؟
-بيكدبك و يخونك و يشك فيكى؟
واصل لك إحساس انه فوق نفسك؟ طابق على مراوحك؟ دايما خايفة يكون ماشى وراكى ولا على طول حاسة انك لازم تجيبى دليل على كلامك؟
فكرى فى الاسئلة دى و راجعة
المادة فى البوست جزء منها من الموقع ده الممعنى بمساعدة ضحايا العنف
Thursday, October 7, 2010
ملتقى الشباب الاعلامى - الشبكات الاجتماعية و حوار الثقافات
بدأت فعاليات اليوم الاخير من الملتقى بتقسيمنا الى مجموعتين للتحاور فى موضوعين “الشبكات الاجتماعية و حوار القافات” و “الشبكات الاجتماعية و الديموقراطية” و كنت انا فى المجموعة الاولى
الكلام بالتحديد كان عن هل تساعد الشبكات الاجتماعية فى دعم حوار الثقافات ام ان ذلك مجرد ادعاء؟
فى البداية ان الامر فى الاساس يعتمد بشكل كبير على استخدام الشخص للشبكات الاجتماعية و الحيز الذى تمثله فى حياته. ثم تطرق طارق عمرو الى ان الشبكات الاجتماعية قد تساهم بشكل كبير فى حوار الثقافات و لكن بعد ان تكون هذه الخطوة تلبية لحاجة ما فى حياة الانسان الواقعية. و استدل على ذلك بكلامى عن اننى اود الآن معرفة الكثير عن المدونين الالمان المشاركين مما دفعنى لاضافة البعض على الشبكات الاجتماعية و قبول اضافة البعض الآخر. يرى طارق ان فى هذه الحالة الرغبة الواقعية فى الحوار الالمان هى ما دفعتنى الى استخدام الشبكات الاجتماعية فى ذلك
ثم طرحت اميرة طاهر فكرة مختلفة تماما و هى ان الشبكات الاجتماعية هى الاساس و ليست شىء مكمل. و اصبحت تمثل الاساس فى العلاقات, فمثلا هى ترى انها بازالة شخص ما من قائمة اصدقاءها على الفيس بوك يعنى انها لا تريد ان تكون صديقته فى الفيس بوك و فى الواقع ايضا … و ترى ان حياة الشخص فى الاصل هى الحياة على الشبكات الاجتماعية. و تتنبأ هى بشكل من اشكال الذكاء الاصطناعى الذى قد يمكن مثل تلك الشبكات ان تتحاور مع بعضها البعض. و لم يتفق الكثيرون (و انا منهم) مع كون الشبكات الاجتماعية هى اساس حياة الانسان, و كان هناك نوع من الميل للاتفاق اكثر على وجهة نظر طارق
تعتبر جوليا ان هناك حواجز قد تعوق حوار الثقافات عبر تلك الوسائل اهمها اللغة. و ان كانت ترى انها – اى الشبكات الاجتماعية- كسرت حواجز الزمان و المسافة بشكل كبير. كما انها تفضل الفيس بوك لانه يسمح للاصدقاء بالانخراط فى حياة الانسان الشخصية, الامر الذى يساعد فى اضفاء الجانب الانسانى اكثر, مثل مشاهدة صور مناسبة ما او متابعة آخر الاخبار. ثم عادت و عقبت ان كل هذا بالاساس يعتمد على الشخص نفسه و كيفية استخدامه لمثل هذه الوسائل
و هنا كان لى سؤال … ما هو معنى “حوار القافات”؟ هل مجرد اضافة شخص ما من بلد آخر هو حوار ثقافات؟ ام الاضافة و الحوار الفغال المستمر؟ ام ان الاضافة لابد و ان تكون بنية التعرف على ثقافة اخرى حتى يخدم هذا الهدف؟ و هنا رأت اميرة ان مجرد التواجد فى قوائم بعضنا بعضنا يخلق نوع من انواع التعرف على الآخر, و وافقتها اسماء الغول
و هنا سألت سؤال آخر و هو مدى مصداقية مثل هذه الوسائل. فاولا ان لك يكن الشحص على درجة معينة من تقبل الآخر, قد لا تساهم الشبكات الاجتماعية فى الحوار, بل على العكس, قد تساهم فى تعميق الاختلاف و ترسيخ الصورة النمطية المسبقة. و على هذه النقطة علقت اسماء بان الاشخاص لا يتعمدون الامور بهذا الادراك, فالامر يأتى بشكل عفوى غير مخطط, و بالتالى فان ردود الافعال اى كانت هى ردود افعال طبيعية جدا معتمدة على شخصية كل واحد, الامر الذى بدوره يعتبر يساهم اكثر فى الحوار كمبدأ
اما النقطة الثانية فهى ان خلال الشبكات الاجتماعية, يستطيع الشخص ان يخلق لنفسه عالم خيالى كامل و شخصية بعيدة كل البعد عن واقعه من خلال هذه الشبكات. الامر الذى – فى رأيى الشخصى- يرفع علامة استفهام بشأن مصداقية هذه الوسائل لمد التواصل بين الاشخاص, لان فى هذه الحالة يكون التواصل بين الشخصيات الخيالية و ليس الحقيقية. الامر الذى يجعله حوار غير حقيقيى, مما لا يساعد على التواصل النسانى الحقيقى بين البشر. و لم توافقنى اميرة و رأت ان من حق كل شخص ان يقوم ببناء عالمه الخاص على الانترنت و انه بوجود هذه العالم على الانترنت – و بالرجوع الى اقتناعها ان الشبكات الاجتماعية هى الاساس- فان ذلك يعنى ان الشخصية الموجودة على الانترنت هى الاصلية التى لها ان تتحاور و تتواصل مع الآخرين. و هى الفكرة التى لم نتفق مع اميرة انا و بقية المجموعة
الاصل هنا
Saturday, October 2, 2010
يوم فى حياة … انينا
انينا سويسرية المولد, نشأت فى فرانكفورت و الان تعيش فى برلين التى تحبها كثيرا لانها مدينة آمنة و مفعمة بالطاقة و الحرية و التنوع, و ثقافة الاختلاف و احترام الآخر.
بدأت قصة انينا مع التدوين فى بداية 2005 بشكل شبه اضطرارى حينما سافرت الى ماليزيا و كانت فى حاجة الى ابقاء الجميع فى المانيا دائما على دراية باحوالها بشكل مستمر. بعدها فى 2007 بدأت مدونة شخصية عن الادب و الشعر, ثم فى اول هذا العام, بدات مدونة “الفتيات قادرات على التدوين” التى تعتبرها بداية لانشاء شبكة عبرة للانترنت لجميع الفتيات المدونات للاتصال و التعارف و الاستفادة ايضا
عمل انينا لا يبعد عن عالم التدوين فهى تعمل فى مجال “رصد الاعلام” و “”الشبكات الاجتماعية”. و بالنسبة لها التدوين متنفس جيد و فرصة رائعة, كما انها تحب فكرة انها تستطيع ان تختار ما شارك به للنشر
يومها يبدأ من الثامنة صباحا لتذهب الى العمل فى التاسعة حتى الواحدة بعد الظهرو ثم تذهب الى المنزل لتناول الغذاء مع صديقها ثم تعاود العمل طوال الليل حتى الحادية عشرة مساء. و حين سألتها عن الهوايات ضحكت و قالت “لا وقت لدى” و ان كنت احيانا استمع الى فريق “اى شىء الا الفتاة”
ANYTHING BUT THE GIRL
ملتقى الشباب الاعلامى 2010
صباح الخير جميعا
انا دلوقتى فى فندق الماريوت فى القاهرة للمشاركة فى ملتقى الشباب الاعلامى 2010 بدعوة من
اكاديمية دويتشه فيله والمركز الألماني في القاهرة
التفاصيل كلها هنا ... و تابعوا معايا هنا و على تويتر بتاعى للتفاصيل
احنا مجموعة من ست مدونين المان و مجموعة المدونين العرب تشمل من مصر اميرة طاهر(تويتر) و طارق عمرو (تويتر),و انا
من البحرين سعاد الخواجا
من السعودية ريم السعودى
من فلسطين محمد ابو علان و اسماء الغول
من لبنان جمال غضن
من الاردن اسامة رمح
من سوريا ياسين السويح
من المغرب مصطفى البقالى
من تونس لينا
من البحرين سعاد الخواجا
من السعودية ريم السعودى
من فلسطين محمد ابو علان و اسماء الغول
من لبنان جمال غضن
من الاردن اسامة رمح
من سوريا ياسين السويح
من المغرب مصطفى البقالى
من تونس لينا
مصطفى البقالي من المغرب
أسامه الرمح من الأردن
سعاد الخواجة من البحرين
ايمان هاشم من مصر
محمد أبو علان من أراضي فلسطين المحتلة
أميرة طاهر من مصر
http://amirataher.wordpress.com/ أسماء الغول من قطاع غزة
ياسين السويحة من سوريا
لينا بن مهني من تونس
جمال غصن من لبنان
ريم السعوي من السعودية
طارق عمرو من مصر
Subscribe to:
Posts (Atom)


